مصطفى الكاظمي
رئيس الوزراء السابق للعراق
الحياة المبكرة والتعليم
تاريخ المسيرة المهنية
منذ عام 1985، عاش مصطفى الكاظمي في المنفى متنقلاً بين أوروبا والشرق الأوسط، حيث أقام في إيران وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة. وخلال تلك الفترة، أسس مسيرة ناجحة ككاتب وصحفي ومنتج أفلام وثائقية حائز على جوائز. كما ساهم على مدى سنوات في عدد من وسائل الإعلام الدولية، إلى جانب إنتاجه أفلاماً وثائقية لشبكات تلفزيونية كبرى. وتولّى الكاظمي كذلك إدارة إذاعة «راديو أوروبا الحرة» في العراق لفترة من الوقت، وكان من المؤسسين لشبكة الإعلام العراقي.
خلال فترة تولّيه منصب مدير «مؤسسة الذاكرة العراقية»، لعب مصطفى الكاظمي دوراً محورياً في توثيق الفظائع التي ارتكبها نظام صدام حسين، مساهماً في حفظ فصل مهم من تاريخ العراق الحديث.
جهاز المخابرات الوطني العراقي
رئيس وزراء العراق
عُيّن مصطفى الكاظمي رئيساً لوزراء العراق في مايو 2020، ليتولى منصبه في وقت كانت البلاد تمر فيه بأزمة مالية واضطرابات داخلية واسعة. ومن أبرز إنجازاته إطلاق «الورقة البيضاء» للإصلاح الاقتصادي، التي تضمنت أكثر من 200 استراتيجية تهدف إلى زيادة شفافية الحكومة، والحد من الفساد، وتعزيز المسؤولية المالية، إلى جانب مواجهة نفوذ الفصائل والجماعات المسلحة. وخلال فترة ولايته، قاد الكاظمي مفاوضات بشأن تنظيم الوجود العسكري الأمريكي في العراق، مما مهّد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية عام 2021. كما أشرف على حملة واسعة ضمنت عودة أكثر من 17,000 قطعة أثرية عراقية نُهبت ونُقلت إلى الخارج.
حاز مصطفى الكاظمي على العديد من الجوائز والأوسمة المرموقة على مر السنين، بما في ذلك وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام استحقاق وطني في فرنسا.
وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوك
إكس
إنستغرام
ميديوم